الأحد, أغسطس 9, 2026

رئيس مجلس الادارة
محمد صلاح
رئيس التحرير
يوسف العراقي

الرئيسيةتشريعات وقوانينالضرائب العقارية.. علاء فكري يدعو لتخصيص حصيلتها لتطوير الأحياء وإنشاء الحدائق والشواطئ...

الضرائب العقارية.. علاء فكري يدعو لتخصيص حصيلتها لتطوير الأحياء وإنشاء الحدائق والشواطئ العامة

أكد المهندس علاء فكري، نائب أول رئيس لجنة التطوير العقاري بجمعية رجال الأعمال المصريين، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بيتا للتطوير العقاري، أن الطفرة التي شهدتها مصر في مشروعات البنية التحتية والطرق والمرافق خلال السنوات الماضية تمثل قاعدة قوية، لكنها تحتاج إلى استكمالها بخطط تستهدف تطوير الأحياء القائمة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينعكس على جودة الحياة والمظهر الحضاري للمدن.

مقترح لتوجيه حصيلة الضرائب العقارية إلى الأحياء

طرح علاء فكري مقترحًا يقضي بتخصيص حصيلة الضرائب العقارية التي يتم تحصيلها من كل منطقة للإنفاق داخل نطاقها الجغرافي، بحيث تُوجَّه إلى أعمال صيانة المباني، وتحسين مستوى النظافة، ورصف الشوارع، وتطوير الطرق، إلى جانب إنشاء وحدات صحية، وتطوير المدارس، وزيادة المساحات الخضراء والحدائق العامة.

وأوضح أن هذه الآلية من شأنها أن تحقق استفادة مباشرة للمواطنين، عبر تحسين مستوى الخدمات في المناطق التي يسكنون بها، بما يعزز جودة الحياة ويرفع كفاءة الأحياء.

كيف ينعكس تطوير الأحياء على الاقتصاد؟

أشار فكري إلى أن الاستثمار في تطوير الأحياء لا يقتصر على تحسين البيئة العمرانية، بل يمثل استثمارًا في الإنسان وفي القدرة التنافسية للمدن المصرية، لافتًا إلى أن رؤية المواطنين للأثر المباشر لحصيلة الضرائب على تطوير مناطقهم قد تشجع المزيد من العاملين في الاقتصاد غير الرسمي على الالتزام بسداد الضرائب والانضمام إلى الاقتصاد الرسمي.

الدعوة لإحياء المساحات العامة

لفت رئيس مجلس إدارة شركة بيتا للتطوير العقاري إلى أن العديد من الأحياء التاريخية في القاهرة الكبرى، مثل مصر الجديدة والزمالك ووسط القاهرة، كانت تتميز بوجود حدائق عامة ومساحات مفتوحة ومناطق مخصصة للمشي، مؤكدًا أهمية استعادة هذا النموذج عبر إنشاء متنفسات خضراء مجانية تتيح لجميع المواطنين الاستفادة منها.

كما دعا إلى توفير حدائق عامة داخل كل حي، إلى جانب تخصيص شواطئ عامة في المدن الساحلية تتيح للمواطنين الاستمتاع بها دون أعباء مالية، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة كانت مطبقة في العديد من المحافظات الساحلية، وأن الشواطئ في كثير من دول العالم تُعد حقًا متاحًا للجميع.

ما المطلوب لتحسين جودة الحياة؟

شدد علاء فكري على ضرورة رفع كفاءة العاملين بالأحياء، وتعزيز آليات الرقابة بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وإعادة الانضباط، مؤكدًا أن الارتقاء بجودة الحياة لا يعتمد فقط على تنفيذ مشروعات جديدة، وإنما يتطلب أيضًا الحفاظ على المشروعات القائمة، وصيانة المرافق، وتطوير الخدمات العامة، وزيادة المساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين المشهد الحضاري وتوفير بيئة معيشية أفضل للمواطنين.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

اهم الاخبار