الأحد, أغسطس 9, 2026

رئيس مجلس الادارة
محمد صلاح
رئيس التحرير
يوسف العراقي

الرئيسيةاخبار الإسكانكود 1992 ومقاومة الزلازل.. أستاذ هندسة إنشائية يحدد الخطر الأكبر على المباني...

كود 1992 ومقاومة الزلازل.. أستاذ هندسة إنشائية يحدد الخطر الأكبر على المباني في مصر

أكد الدكتور شريف مراد، أستاذ الهندسة الإنشائية بكلية الهندسة جامعة القاهرة، أن الأكواد الإنشائية المصرية تتضمن معايير خاصة بمقاومة الزلازل، موضحًا أن المباني الجديدة تكون أقل إثارة للقلق مقارنة بالمباني القديمة والمتهالكة، حال الالتزام بالمعايير الهندسية.

وأوضح مراد، في تصريحات تليفزيونية، أن علم مقاومة الزلازل في الهندسة يعد حديثًا نسبيًا، لافتًا إلى أن ذلك يرتبط، من بين أسباب أخرى، بكون الزلازل القوية ظاهرة غير متكررة باستمرار.

كود 1992 تضمن أحمال الزلازل

وأشار أستاذ الهندسة الإنشائية إلى أنه منذ إقرار أول كود مصري عام 1992، والذي تضمن أحمال الزلازل، أصبح لدى المهندسين المصممين المعارف والوسائل اللازمة لتصميم مبانٍ قادرة على مقاومة الزلازل.

وأكد أن الالتزام بالأكواد والمعايير الإنشائية يمثل عنصرًا أساسيًا في سلامة المنشآت وقدرتها على التعامل مع الأحمال الزلزالية.

المباني المتهالكة الأكثر عرضة للخطر

وحول المباني الآيلة للسقوط، أوضح مراد أنها تمثل مشكلة بحد ذاتها، سواء وقع زلزال أم لم يقع، مشيرًا إلى أن المبنى المصمم بشكل جيد لا يتسبب الزلزال في انهياره، وفقًا لما أوضح.

وأضاف أن الزلازل قد تكشف عيوب المباني الضعيفة والمتهالكة، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تكمن في حالة هذه المباني وليس في الزلزال نفسه.

الدولة تواصل مواجهة مخاطر المباني المتهالكة

وأشار أستاذ الهندسة الإنشائية إلى أن الدولة تبذل جهودًا في ترميم المباني ونقل السكان من المناطق الخطرة إلى أماكن أكثر أمانًا، بما يسهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالمباني المتهالكة.

وأكدت التصريحات أهمية الالتزام بالأكواد والمعايير الإنشائية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في سلامة المنشآت وقدرتها على التعامل مع الأحمال الزلزالية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

اهم الاخبار