كشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن استعداد الصندوق لطرح وحدات سكنية جديدة من خلال القطاع الخاص، بمساحات 90 مترًا وتشطيب كامل، مع نظام تمويل بفائدة 8% متناقصة، واستهداف أسر يصل دخلها إلى 19 ألف جنيه.
وحدات جديدة من القطاع الخاص
أوضحت مي عبد الحميد أن الفترة المقبلة ستشهد طرح وحدات سكنية من خلال القطاع الخاص، ضمن برامج الإسكان المدعوم، على أن تستهدف هذه الوحدات شرائح من أصحاب الدخول الأعلى مقارنة بالفئات التي تستهدفها برامج صندوق الإسكان الاجتماعي عادة.
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن الوحدات الجديدة ستكون بمساحة 90 مترًا، كما ستكون كاملة التشطيب.
وتأتي هذه الوحدات ضمن آليات طرح تستهدف إتاحة السكن المدعوم لفئات دخل مختلفة، مع استمرار الصندوق في تقديم البرامج الموجهة للشرائح التي يخدمها.
ما مواصفات شقق الطرح الجديد؟
بحسب ما أعلنته مي عبد الحميد، تبلغ مساحة الوحدات الجديدة 90 مترًا، وتكون كاملة التشطيب، كما تتضمن مصعدًا.
وأشارت إلى أن بعض هذه الوحدات قد توجد في مناطق ذات طبيعة تشبه الكومباوند، وهو ما يميز طبيعة الطرح الجديد عن الصورة المعتادة لبعض برامج الإسكان الموجهة إلى محدودي الدخل.
وتستهدف الوحدات أسرًا يصل الحد الأقصى لدخلها إلى 19 ألف جنيه، وفقًا لما أوضحته الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.
فائدة 8% متناقصة ودعم من الصندوق
تطرح الوحدات الجديدة بنظام تمويل تبلغ فائدته 8% متناقصة، بحسب تصريحات مي عبد الحميد.
وأوضحت أن المستفيدين من الطرح سيحصلون كذلك على دعم من صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، في إطار آلية التمويل المقررة لهذه الوحدات.
وبذلك يجمع الطرح بين وحدات كاملة التشطيب بمساحة 90 مترًا، ونظام تمويل بفائدة 8% متناقصة، إلى جانب الدعم المقدم من الصندوق، مع توجيه الطرح إلى شريحة دخل يصل حدها الأقصى إلى 19 ألف جنيه للأسرة.
كيف يختلف الإيجار المنتهي بالتملك عن التمليك المباشر؟
تطرقت مي عبد الحميد أيضًا إلى نظام الإيجار المنتهي بالتملك، مؤكدة أنه يستهدف متوسطي الدخل كذلك.
وأوضحت أن هذا النظام يختلف عن التمليك المباشر من حيث طبيعة الالتزامات المالية المرتبطة بالوحدة، إذ يكون القسط في نظام الإيجار المنتهي بالتملك كبيرًا نسبيًا، في حين يكون المقدم أو التأمين الأولي أقل قليلًا مقارنة بما هو معتاد في أنظمة التمليك.
ويعني اختلاف طبيعة الالتزامات المالية وجود أكثر من آلية للحصول على الوحدات السكنية، وفق النظام الذي يناسب الشرائح المستهدفة في كل طرح.
تنوع أنظمة الإسكان المدعوم
أكدت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري أن تنوع آليات طرح الوحدات يتيح التعامل مع احتياجات شرائح مختلفة من المواطنين.
ويأتي طرح الوحدات الجديدة من خلال القطاع الخاص لفئات أصحاب الدخول الأعلى ضمن برامج الإسكان المدعوم، بالتوازي مع استمرار الدور الأساسي للصندوق في دعم محدودي الدخل وتوفير الوحدات المناسبة لهم.
كما يمثل نظام الإيجار المنتهي بالتملك أحد الأنظمة التي تستهدف متوسطي الدخل، وفقًا لما ذكرته مي عبد الحميد، مع اختلاف الالتزامات المالية عن نظام التمليك المباشر.
من هي الشرائح المستهدفة بالوحدات الجديدة؟
تستهدف الوحدات الجديدة التي كشفت عنها مي عبد الحميد أسرًا يصل دخلها إلى 19 ألف جنيه، وهي وحدات تختلف من حيث مواصفاتها عن الوحدات التي تستهدفها برامج الصندوق عادة لمحدودي الدخل.
وتبلغ مساحة الوحدة 90 مترًا، وتكون كاملة التشطيب، مع وجود مصعد، وقد تقع بعض الوحدات في مناطق ذات طبيعة تشبه الكومباوند.
وفي المقابل، يستمر الصندوق في أداء دوره الأساسي تجاه محدودي الدخل، إلى جانب إتاحة نظام الإيجار المنتهي بالتملك لمتوسطي الدخل، بما يتيح تعدد آليات الحصول على الوحدات وفقًا لطبيعة كل شريحة.

