احتفلت شركة المنصور للتطوير العقاري بمرور 25 عامًا على تأسيسها بإطلاق حملة «حكايتها ناسها»، التي تستعرض مسيرتها في السوق من زاوية تضع العملاء في قلب التجربة، بالتزامن مع إعلان تسليم وحدات لأكثر من 6 آلاف عميل بمشروعات سكنية وتجارية وإدارية وطبية وفندقية.
«حكايتها ناسها».. ربع قرن من التطوير
اختارت شركة المنصور للتطوير العقاري الاحتفال بمرور 25 عامًا على انطلاقها من خلال حملة إعلانية تحمل اسم «حكايتها ناسها»، لتوثيق أبرز محطات مسيرتها بالسوق العقارية، مع التركيز على العلاقة التي نشأت بينها وبين العملاء على مدار سنوات العمل.
وبحسب الشركة، لم تتوقف هذه الرحلة عند تطوير المشروعات وبيع الوحدات وتسليمها، وإنما امتدت إلى مرحلة ما بعد انتقال العملاء إلى مشروعاتها، من خلال متابعة احتياجاتهم والاستماع إلى ملاحظاتهم والعمل على الاستجابة لها.
وتعكس الحملة رؤية الشركة لمسيرتها باعتبارها تجربة ممتدة مع العملاء، تبدأ من اختيار الوحدة ولا تنتهي عند استلامها.
كيف تعكس أرقام التسليم حجم قاعدة عملاء المنصور؟
قال أمجد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة المنصور للتطوير العقاري، إن الشركة نجحت خلال سنوات خبرتها في تسليم وحدات لأكثر من 6 آلاف عميل في مشروعات متنوعة.
وأوضح أن محفظة الوحدات التي جرى تسليمها تضم 4977 وحدة سكنية، إلى جانب 582 وحدة تجارية، و152 وحدة إدارية، و666 وحدة طبية، فضلًا عن أكثر من 80 وحدة فندقية.
وأشار إلى أن تنوع المنتجات والوحدات أدى إلى تكوين قاعدة عملاء واسعة تختلف احتياجاتها وفق طبيعة الوحدة والمشروع والغرض من الاستثمار.
وأكد أن الاحتفال بمرور 25 عامًا يمثل بالنسبة للشركة أكثر من مجرد استعراض لمسيرة تطوير المشروعات، إذ يرتبط أيضًا بالرحلة التي جمعتها بالعملاء منذ بداية اختيار الوحدات وحتى ما بعد التسليم.
خدمة العملاء تمتد إلى ما بعد التسليم
أوضح الرئيس التنفيذي أن الشركة تعتبر مرحلة ما بعد تسليم الوحدات جزءًا أساسيًا من مسئوليتها تجاه العملاء، وهو ما دفعها إلى إنشاء قسم متخصص لخدمة العملاء.
ويتولى القسم استقبال طلبات العملاء وملاحظاتهم والتعامل معها، مع التركيز على سرعة الاستجابة، خاصة للعملاء المقيمين بالفعل داخل مشروعات الشركة.
وتعتمد الشركة إلى جانب ذلك على مفهوم «خدمة الـCommunity»، من خلال وجود ممثلين لها داخل المجتمعات السكنية، متخصصين في إدارة المجتمعات والتواصل المباشر مع السكان.
ويقوم هؤلاء الممثلون بمتابعة احتياجات السكان وملاحظاتهم وشكاواهم، ثم نقلها إلى الإدارات المعنية داخل الشركة ومتابعة الإجراءات الخاصة بالتعامل معها.
لماذا تعتمد الشركة على ممثليها داخل المجتمعات السكنية؟
بحسب الشركة، يتيح وجود فريق متخصص داخل المشروع التعرف بصورة أكثر دقة على احتياجات السكان اليومية، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على قنوات خدمة العملاء التقليدية.
كما يساعد هذا النموذج في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الخدمات والمرافق وطريقة إدارة المجتمع، بما يسمح باتخاذ القرارات استنادًا إلى الاحتياجات التي تظهر من خلال الاستخدام الفعلي واليومي للمشروع.
وتستهدف الشركة من خلال هذا النهج استمرار التواصل مع السكان بعد انتقالهم إلى مشروعاتها، بما يجعل العلاقة مع العميل ممتدة إلى مراحل متعددة من دورة المشروع.
تنوع العملاء يفرض أنماطًا مختلفة للتعامل
أكد أحمد عبد الرسول، رئيس القطاع التجاري بشركة المنصور للتطوير العقاري، أن اختلاف طبيعة العملاء انعكس على شكل العلاقة التي تربطهم بالشركة.
وأوضح أن العميل السكني يرتبط بالمشروع باعتباره مجتمعًا يعيش داخله ويحتاج إلى خدمات مستمرة، بينما يبدأ العميل التجاري مرحلة جديدة عند تسلمه الوحدة وبدء نشاطه.
وأضاف أن الوحدة الإدارية أو الطبية ترتبط باحتياجات صاحب النشاط المهني، في حين يعتمد العميل الفندقي على نموذج يرتبط بالتشغيل والإدارة وتحقيق العائد.
وأشار إلى أن تعدد هذه التجارب ساهم في تراكم خبرات الشركة بشأن احتياجات شرائح متنوعة من العملاء، وهو ما انعكس على تطوير المنتجات وطريقة إدارة العلاقة مع العملاء خلال المراحل المختلفة للمشروعات.
المعادي والمقطم ضمن أبرز محطات مسيرة الشركة
على مدار 25 عامًا، ارتبط نشاط المنصور للتطوير العقاري بعدد من المشروعات في منطقتي المعادي والمقطم، اللتين تمثلان جانبًا مهمًا من مسيرة الشركة في السوق العقارية.
كما عملت الشركة في مدينة نصر والقطامية، من خلال تطوير مشروعات متنوعة في هذه المناطق.
وساهمت الخبرة المتراكمة من العمل بهذه المواقع في بلورة رؤية الشركة لطبيعة المنتج العقاري، والانتقال من التعامل مع الوحدة باعتبارها منتجًا منفصلًا إلى النظر للمشروع باعتباره مجتمعًا وتجربة متكاملة للعميل.
وتربط الشركة بين طبيعة كل منطقة واحتياجات سكانها والمستثمرين بها، وهو ما انعكس على رؤيتها في تطوير المشروعات وإدارة العلاقة مع العملاء.

