بدأت شركة «أطوار» لإدارة وتشغيل الأصول العقارية نشاطها رسميًا في السوق المصري، مستندة إلى خبرة تمتد لنحو 19 عامًا منذ تأسيسها في السعودية عام 2009، مرورًا بتوسعها في اليمن، لتتجه حاليًا إلى القاهرة ضمن استراتيجية تستهدف بناء شراكات مع ملاك ومطوري العقارات وإدارة أصول متنوعة.
«أطوار» تبدأ توسعها في السوق المصري
يمثل دخول «أطوار» إلى مصر خطوة جديدة في مسار توسع الشركة الإقليمي، بعدما امتدت أعمالها إلى أكثر من سوق، لتضيف القاهرة إلى شبكة انتشارها التي تمتد من جدة إلى صنعاء.
وتستهدف الشركة من خلال وجودها الجديد العمل في المناطق التي تشهد كثافة استثمارية مرتفعة، مع التركيز على إدارة وتشغيل الأصول العقارية بمختلف أنواعها، وعدم قصر نشاطها على نموذج محدد من الوحدات أو المشروعات.
ويأتي التحرك في ظل ما وصفته الشركة بالسوق المصري المتنامي في المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، مع استهداف مناطق تشمل القاهرة والشيخ زايد والعاصمة الإدارية الجديدة والساحل الشمالي.
كيف تختلف رؤية «أطوار» لإدارة العقارات؟
أكد المهندس محمد عيدروس بابريك، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن «أطوار» لا تنظر إلى نشاطها باعتباره مجرد عملية لتأجير الوحدات، وإنما تقدم نفسها كشريك استراتيجي لملاك ومطوري العقارات.
وأوضح أن الشركة تتعامل مع كل أصل عقاري وفق طبيعته، من خلال دراسة احتياجاته وتحديد النموذج التشغيلي المناسب له، بداية من تحديد الفئة التي يمكن استهدافها من المستأجرين، مرورًا بتقييم الاحتياجات التطويرية، وصولًا إلى بحث إمكانية تغيير طبيعة استخدام الأصل عندما يكون ذلك أكثر ملاءمة للسوق.
وأشار إلى إمكانية توجيه بعض الأصول، عند الحاجة، إلى استخدامات فندقية أو إدارية أو تجارية، وفق متطلبات كل مشروع وطبيعة السوق.
وقال بابريك: «نجاح إدارة الأصول العقارية لا يُقاس بعدد الوحدات المؤجرة، بل بقدرتنا على اختيار الشريك التشغيلي الصحيح، وضمان استمرارية الدخل، ورفع الكفاءة الاستثمارية للعقار على المدى الطويل».
خبرة إقليمية تمتد عبر عدة أسواق
تعتمد «أطوار» في توسعها الجديد على خبرة تراكمية بدأت منذ تأسيس الشركة في المملكة العربية السعودية عام 2009، قبل أن تمتد أعمالها إلى اليمن، وصولًا إلى السوق المصري.
وتدير الشركة شبكة فروع تمتد من جدة إلى صنعاء، فيما تمثل القاهرة محطة جديدة ضمن خريطة انتشارها الإقليمي.
وتشمل الخدمات التي تقدمها الشركة إدارة وتشغيل المولات والمراكز التجارية، إلى جانب المباني السكنية والإدارية، مع إمكانية التعامل مع أنواع مختلفة من الأصول بحسب طبيعة كل مشروع واحتياجاته التشغيلية.
هل يقتصر نشاط «أطوار» على منطقة محددة في مصر؟
أكد بابريك أن خطة الشركة في مصر لا ترتبط بمنطقة جغرافية واحدة، وإنما تستهدف مختلف المناطق التي تتمتع بكثافة استثمارية مرتفعة.
وأوضح أن «أطوار» تسعى إلى إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى الجهات المالكة والمطورة للمشروعات العقارية في مصر، تمهيدًا لتوسيع نطاق أعمالها في إدارة وتشغيل مشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه الرؤية رغبة الشركة في بناء حضور أوسع داخل السوق المصري، من خلال التعاون مع ملاك ومطورين بدلًا من الاكتفاء بإدارة وحدات منفردة، مع توظيف خبرتها في تشغيل أنواع متعددة من الأصول.
نموذج يتجاوز الإدارة التقليدية للأصول
يرتكز نموذج «أطوار» الذي أعلنته الشركة على التعامل مع الأصل العقاري باعتباره استثمارًا يحتاج إلى إدارة وتشغيل يتناسبان مع طبيعته، وليس مجرد وحدة تستهدف التأجير.
ومن هذا المنطلق، تركز الشركة على دراسة الأصل وتحديد احتياجاته التشغيلية والتطويرية، ثم اختيار النموذج الملائم له، سواء من خلال الاستخدام السكني أو الإداري أو التجاري أو الفندقي عند الحاجة.
ومع إضافة القاهرة إلى شبكة أعمالها، تستهدف «أطوار» توسيع قاعدة شراكاتها في السوق المصري، والاستفادة من خبرتها الممتدة عبر سنوات في إدارة وتشغيل العقارات والأصول.
ويضع هذا التوجه الشركة أمام مرحلة جديدة من التوسع، تستهدف خلالها إدارة وتشغيل مشروعات جديدة في مناطق مختلفة من مصر، مع التركيز على بناء علاقات استراتيجية مع كبار الملاك والمطورين.

