الأحد, أكتوبر 11, 2026

رئيس مجلس الادارة
محمد صلاح
رئيس التحرير
يوسف العراقي

الرئيسيةالمطورون العقاريونمدينة مصر توسع الابتكار العقاري وتستهدف الالتزام بمواعيد التسليم

مدينة مصر توسع الابتكار العقاري وتستهدف الالتزام بمواعيد التسليم

تواصل شركة مدينة مصر تطوير نموذج أعمالها عبر ابتكار منتجات وحلول تستهدف مواكبة تغير احتياجات العملاء، بالتوازي مع التوسع في الخدمات العقارية والوساطة وإدارة المجتمعات. ويأتي ذلك مع تركيز واضح على ضبط مواعيد التسليم والحفاظ على جودة التنفيذ رغم التحديات التي واجهت تكاليف البناء والقدرة الشرائية.

الابتكار العقاري لمواكبة تغير احتياجات العملاء

قال المهندس عبدالله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية»، إن الشركة تعمل على تطوير منتجات عقارية تتناسب مع التحولات التي طرأت على احتياجات العملاء.

وأوضح أن الأجيال الجديدة لديها متطلبات مختلفة فيما يتعلق بمساحات الوحدات وتقسيماتها والخدمات المتاحة بها، إلى جانب تفضيلات متغيرة في التصميمات والأنماط المعمارية.

وأشار إلى أن الشركة اعتمدت خلال السنوات الماضية على استراتيجية تضع الابتكار ضمن العناصر الأساسية لعملها، من خلال تقديم حلول جديدة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من النشاط العقاري.

كيف يغير منتج «طوبة» طريقة السداد؟

أوضح سلام أن مدينة مصر طرحت منتج «طوبة» كأحد النماذج الجديدة التي تستهدف منح العملاء مرونة أكبر في سداد قيمة الوحدات.

ويقوم النموذج، وفقًا لما أوضحه، على إتاحة سداد مبالغ صغيرة بصورة أكثر مرونة بدلًا من الاعتماد على أقساط شهرية مرتفعة، حيث يمكن للعميل سداد مبالغ يومية تبدأ من نحو 200 أو 300 جنيه.

ويرى سلام أن هذا الأسلوب يمنح العميل مساحة أكبر في اختيار توقيتات السداد، كما يستهدف تسهيل الوصول إلى التملك العقاري أمام شريحة أوسع من العملاء.

«سيف» يفتح باب الملكية الجزئية

كشف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب عن إطلاق تطبيق «سيف»، الذي يقوم على مفهوم الملكية الجزئية للعقارات.

وأوضح أن الفكرة تتيح مجموعة من المستثمرين امتلاك حصص في أصول عقارية بدلًا من شراء العقار بالكامل، مشيرًا إلى أن النموذج جرى تنظيمه وتقنينه في مصر بالتعاون مع جهات وشركات أخرى وتحت إشراف الهيئة العامة للرقابة المالية.

وبحسب سلام، يمكن للمستثمر الدخول في هذا النوع من الاستثمار من خلال مبالغ تبدأ من 5 آلاف جنيه ومضاعفاتها، مع إمكانية شراء حصة في أصول عقارية مؤجرة والحصول على عائد من الاستثمار.

ووصف هذا النموذج بأنه يمثل نوعًا من «ديمقراطية الاستثمار العقاري»، من خلال إتاحة فرصة المشاركة في الاستثمار العقاري أمام شرائح لم تكن قادرة في السابق على دخول هذا المجال.

«دورز» لتطوير خدمات الوساطة العقارية

أشار سلام إلى أن الشركة أعادت تنظيم نشاط المبيعات من خلال فصل فريق المبيعات وتأسيس شركة «دورز» المتخصصة في التسويق والوساطة العقارية.

وأوضح أن الهدف من الشركة الجديدة يتجاوز دعم مبيعات مدينة مصر، إذ يستهدف تقديم نموذج مختلف لخدمات الوساطة، إلى جانب العمل على تغيير الصورة السلبية التي يحملها بعض العملاء عن العاملين في مجال التسويق العقاري.

وأضاف أن «دورز» تعمل منذ نحو عامين، وحققت نموًا سريعًا، بالتزامن مع اهتمام الشركة بتطوير مهارات العاملين من خلال إنشاء «Training Academy».

وتستهدف الأكاديمية رفع مستوى الاحترافية في مجال الوساطة العقارية، بما ينعكس على مستوى الخدمة وتجربة العملاء خلال مراحل التعامل المختلفة.

هل أصبحت إدارة المجتمعات جزءًا أساسيًا من خدمات مدينة مصر؟

أوضح سلام أن الشركة أسست كذلك «تشام» لتتولى أعمال إدارة المجمعات السكنية وخدمات الصيانة، ضمن توجهها نحو توسيع نطاق الخدمات التي ترتبط بالمجتمعات العمرانية التي تطورها.

وأشار إلى أن إدارة المجتمعات تمثل عنصرًا مهمًا في تجربة العميل بعد شراء الوحدة، ولذلك تستهدف الشركة تقديم خدمات متخصصة في الإدارة والصيانة للمشروعات.

ويعكس تأسيس «تشام» توجه مدينة مصر إلى توسيع نطاق أعمالها بحيث لا يتوقف دورها عند تطوير وبيع الوحدات، وإنما يمتد إلى الخدمات التي يحتاج إليها السكان بعد الانتقال إلى مشروعاتها.

الالتزام بالتسليم في مواجهة ارتفاع تكاليف التنفيذ

أكد سلام أن الالتزام بمواعيد التسليم والحفاظ على جودة التشطيبات كانا من أهم الملفات التي ركزت عليها الشركة خلال السنوات الخمس الماضية.

وأوضح أن هذه المهمة جاءت في ظل ظروف اقتصادية صعبة أثرت على السوق، ومن بينها تغيرات أسعار الصرف وارتفاع أسعار مدخلات البناء، مثل الحديد والأسمنت.

وأشار إلى أن الشركة واجهت مشكلات وتراكمات مرتبطة بمشروعات قديمة، إلا أنها عملت على إنهاء هذه الملفات وإعادة ترتيب جداول التسليم، بما يتيح تحديد مواعيد واضحة للمشروعات الجديدة.

كيف تعاملت الشركة مع التحديات المتراكمة؟

أوضح سلام أن التحدي لم يكن مقتصرًا على تنفيذ الوحدات وتسليمها، بل شمل الحفاظ على مستوى الجودة في الوقت نفسه، مع توفير مدد سداد طويلة ومقدمات منخفضة نسبيًا لمساعدة العملاء على التعامل مع ضغوط قدرتهم الشرائية.

وأضاف أن الإدارة كانت مطالبة بالتعامل بالتوازي مع التزامات ومشروعات سابقة، وهو ما وصفه بأن الإدارة كانت «بتجري وفي رجلها أكياس رمل»، في إشارة إلى حجم التحديات المتراكمة التي كان يتعين التعامل معها إلى جانب خطط التوسع.

وأكد أن مدينة مصر وصلت، وفق رؤيتها، إلى مستوى أكثر انتظامًا في منظومة التسليم، بعدما أصبح العمل على إنهاء المشروعات القديمة يسير بالتوازي مع تنفيذ المشروعات الجديدة وفق جداول زمنية محددة.

معادلة تجمع بين السداد والجودة ومواعيد التسليم

اعتبر سلام أن تحقيق التوازن بين تقديم نظم سداد تناسب العملاء، والتعامل مع ارتفاع تكلفة التنفيذ، والالتزام بمواعيد التسليم، والحفاظ على مستوى الجودة، يمثل إحدى أبرز الخبرات التي اكتسبتها مدينة مصر خلال السنوات الماضية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه الشركة نحو تطوير منتجات جديدة، وتوسيع خدمات الوساطة وإدارة المجتمعات، بما يدعم نموذجًا أكثر تنوعًا في تقديم الخدمات والحلول العقارية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_img

اهم الاخبار